نتائج التوجيهي

 

 

 

 

يخطر في بالي سؤال، ما الذي يمنع من تحديد موعد ثابت لإعلان نتائج التوجيهي؟، هذا الموعد قد يكون ثابتا في كل دورة وربما يتم الإعلان عنه فور الانتهاء من التصحيح في كل دورة بأن يكون في يوم كذا الساعة كذا سيتم الإعلان عن النتائج.

نتائج التوجيهي، وعلى مدار السنوات الطويلة الماضية، ظلت ملازمة لها صفة التشويق والإثارة، وذلك الشعور لم ينفصل عنه يوما شعور الخوف والقلق لدى الطلاب وأهاليهم ومن هم قريبون منهم.

مع قدوم الوزير محمد الذنيبات، أخذت وزارة التربية والتعليم على عاتقها إصلاح التعليم في المملكة ومنها بطبيعة الحال امتحان التوجيهي سواء على مستوى عقد الامتحان أو على مستوى أفكار اصلاحية أخرى تدرس الوزارة العمل عليها.

موعد اعلان النتائج لا بد أن يكون من ضمن تلك الملفات الخاضعة للإصلاح والتطوير.

إن تحديد موعد محدد لإعلان النتائج يريح الجميع ويجعلهم مستعدين لوقت الإعلان أكثر دون أن يحدث الإعلان المفاجئ ارباكا لهم.

تخيلوا موظفا  أحد أبنائه طالب توجيهي، وهذا الموظف يكون يوم الإعلان المفاجئ عن النتائج على رأس عمله، كيف سيكون وضعه، وأي حالة ارباك وقلق حدثت له، هل تعتقدون أنه سيكون قادرا على اتمام عمله بشكل صحيح؟.

وليس هذا المثال الأوحد، بل هناك الكثير من أمثلة الارباك التي من الممكن الحديث عنها في حالة الإعلان المفاجئ.

الوزير الذنيبات، قال إن الاعلان المفاجئ للنتائج يوم أمس رغم أن الحديث في وقت سابق عن اعلانها الاسبوع المقبل جاء بسبب المنخفض وهو لا يريد أن يؤخر المنخفض اعلان النتائج، لذا كان القرار مفاجئ حتى للحكومة التي لم يعلم وزيرها للاعلام إلا يوم أمس الأول صباحا كما قال الذنيبات.

ربما يكون مع الوزير الذنيبات الحق هذه المرة ومبرره قد يكون مقبولا إلا أن توقيت إعلان النتائج يجب أن يعاد النظر فيه باتجاه تحديد موعد ثابت له، ففي ذلك فوائد كثيرة واستعداد أفضل من الجميع.