الفقر.. ماذا تتوقعون؟

 

 

من الممكن أن نبدأ من النتيجة، المؤشرات ستظهر ارتفاع نسب الفقر في صفوف الأردنيين إلى مستويات مرتفعة.

في عام 2010 كان خط الفقر يحسب للفرد الذي يقل دخله السنوي عن  813.7 ديناراً للفرد، ومع ارتفاع قيمة ما يدفعه الأردني من ضرائب وارتفاع اسعار السلع المضطرد منذ عام 2010 فإن الخط سيرتفع أكثر.

بيد أن السؤال المهم هل يحقق الأردني اليوم نسبة  813.7 ديناراً سنوياً، لا أظن أحدا يمكن أن يجيب بنعم، مع ارتفاع تكاليف المعيشة وارتفاع التزامات الأردني فإن حصة الفرد الواحد في العائلة تقلصت إلى مستويات أدنى من الرقم السابق، بالنظر إلى أن الدخول لم ترتفع إلى مستوى يتلاءم ومستوى ارتفاع الأسعار وازدياد الالتزامات.

في منتصف العام المقبل ستعلن نتائج أرقام الفقر الخاصة بعام 2013 بعد أن تأخرت عامين، وإن آمنا بأن (المكتوب مبين من عنوانه) فإن النسب من الآن نقولها ستكون مرتفعة وأن الحكومة لم تقدم أي خطوة باتجاه التخفيف من انتشار الفقر، وإن كان قد قدمت بالفعل خططا فإن أثرها لم يلمسه الفقراء.

نعرف أن هناك فرق بين فقر مطلق وفقر مدقع، والأخيرة كانت نتائج 2010 تتحدث عن أن نسبة الفرد سنويا فيها 330 دينارا. وهذا حقيقة ينطبق عليه وصف أكثر من مدقع، ومن يقل دخله عن هذا المستوى حقيقة هو متوف وبالكاد يعيش.

فهل هناك فقير يقل مستوى دخله كفرد إلى ما دون 330 دينارا؟

 

 

 

عمان- تعلن دائرة الإحصاءات العامة منتصف العام المقبل عن  نتائج أرقام الفقر الخاصة بعام 2013 بحسب مصادر في الدائرة.