الرئيس والوزيرات الخمسة

 

 

 

ارتبط اسم الرئيس عبدالله النسور بالرفع، رفع الأسعار، رفع الدعم عن سلع، وغير ذلك من سلسلة "الرفعات" التي ترافقت مع جلوس النسور على كرسي الدوار الرابع.

أمس أجرى الرئيس أبو زهير تعديلا ثانيا على حكومته دخل بموجبها وزيرتين جديدتين إلى الطاقم الوزاري لتشكلا مع الوزيرات الثلاثة الموجودات أصلا ضمن الطاقم خمسة وزيرات، وهي تحدث لأول مرة، ما سجل للرئيس النسور أنه أول من رفع عدد الوزراء الإناث إلى خمس وزيرات.

أصبح لدى الحكومة وزيرة صناعة وتجارة، ووزيرة ثقافة، ووزيرة اتصالات، ووزيرة مواصلات، ووزيرة تنمية اجتماعية، غير أنه من المؤكد أن لا فرق في الأداء بين الوزراء الذكور والوزيرات الاناث، بل لربما يكون من الإناث من هو أقدر على قيادة الوزارة من الذكور.

لكن السؤال، متى سنشهد وزيرة تحمل حقيبة سيادية، كأن تكون وزيرة خارجية مثلا أو وزيرة داخلية أو وزيرة مالية؟، ثم متى سنشهد وزيرة تشغل منصب نائب الرئيس؟.

لربما إن ظل النسور جالسا في الدوار الرابع حتى انتهاء مجلس النواب مدته القانونية، بعد عامين، فإنه سيلجأ إلى ذلك ليكون أول رئيس يقدم المرأة لتحمل حقيبة سيادية.

ثم هل يحق لنا أن نسأل، متى نرى سيدة تشغل منصب رئيس وزراء؟.