برنامج التوجيهي

عانى طلبة التوجيهي في الفصل الدراسي الماضي كثيرا من برنامج الامتحان، وهو البرنامج الذي أثر على تحصيل الطلبة في مادتين على الأقل بعد أن كان عاد الطلبة إلى بيوتهم من قاعة الامتحان ليحضروا أنفسهم لتقديم امتحان آخر في اليوم التالي.

نظريا، بإمكاننا القول، أنه من المفترض أن يكون الطالب قد درس جيدا خلال الفترة السابقة وأن فترة الامتحانات هي فقط للمراجعة، غير أن الواقع غير ذلك فالطالب بحاجة إلى أن يريح نفسه أيضا، فعندما يعود من قاعة الامتحان  يحتاج إلى النوم وتحضير نفسه نفسيا للتقدم للامتحان اللاحق هذا من جانب.

أما من جانب آخر، فإن الفترة التي تسبق الامتحان هي فترة ضرورية ومهمة للطالب لاعادة تثبيت معلوماته ومراجعة كافة صفحات المادة المقررة حتى يتمكن من الذهاب إلى قاعة الامتحان وهو مطمئن إلى أنه أنهى دراسة كافة المقرر المطلوب منه.

إن عدم ترك يومين على الأقل بين كل مادة من شأنه أن يخلق ضغطا وإرهاقا على الطالب، ما يعني تأثيرا على نتائجه، لأجل ذلك أبدى عدد من الطلبة احتجاجهم على جدول الامتحان الفصل الماضي.

المطلوب من الوزارة أن تتعامل مع احتجاجات الطلبة ومطالبهم فيما تعلق بالبرنامج وأن تتدارك الأمر باتجاه إصدار جدول تراعي فيه ايجاد فاصل يوم واحد على الأقل بين المادة والأخرى.