مع خطوة مماثلة للمعارضة السورية العربي وبن جاسم إلى مجلس الأمن



الانباط وكالات

توجه رئيس الوزراء وزير خارجية قطر حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إلى نيويورك امس للقاء الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وإطلاعه على المبادرة العربية الأخيرة للأزمة السورية، وطلب دعمه لها، كما غادر وفد من المعارضة السورية القاهرة اليوم إلى نيويورك لمطالبة مجلس الأمن الدولي بتوفير الحماية للمدنيين السوريين، وبينما تقابل هذه التحركات بتأييد أوروبي وأميركي، تواجه بعرقلة روسية.
وقبيل وصول رئيس الوزراء القطري والأمين العام لجامعة الدول العربية –المفوضين من الجامعة العربية- إلى نيويوك، حثت فرنسا وألمانيا مجلس الأمن على تسريع الاتفاق على المبادرة العربية التي تدعو إلى مرحلة انتقالية بسوريا.
حيث دعا وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله الدول التي لم تجهر بانتقادها للعنف المتصاعد في سوريا إلى فعل ذلك، في إشارة إلى روسيا والصين، وطلبت فرنسا اتفاقا سريعا في مجلس الأمن على مشروع القرار العربي.
وكشفت الخارجية الفرنسية عن رسالة بعث بها وزير الخارجية آلان جوبيه إلى نظيره الروسي سيرغي لافروف، الذي تعارض بلاده حتى الآن فرض عقوبات على نظام بشار الأسد أو تهديده باستخدام القوة.
وتطالب الوثيقة العربية الرئيس السوري بشار الأسد بنقل سلطاته إلى نائبه، بحيث يفوض تفويضا كاملا للتعاون مع حكومة وحدة وطنية تعمل على تنظيم انتخابات حرة.كما يدعو دمشق إلى التعاون مع المراقبين والجهات الإقليمية والدولية التي تحقق في الانتهاكات، التي خلفت حسب الأمم المتحدة أكثر من 5400 قتيل في عشرة أشهر.لكن السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين قال إن بعض أجزاء نص المبادرة غير مقبول، وإن تحدث عن استعداد موسكو "للتواصل" بشأنها، وبشأن "أي مقترحات بناءة".
وقال إنه يختلف مع الجامعة العربية في محاولتها "فرض حل خارجي" ويرفض فكرة حظر السلاح أو التهديد باستخدام القوة، داعيا إلى التركيز على فتح حوار سياسي. ورغم حديثه عن وجود خطوط حمر بالنسبة لروسيا فإن تشوركين لم يهدد باستخدام الفيتو.وفي سياق السعي العربي للتأثير على الموقف الروسي اتصل نبيل العربي هاتفيا بالوزير لافروف وبحث معه الأزمة السورية.