لكي لا ننسى من هو جبريل الرجوب؟

 

من يتعرف إلى تاريخ الجنرال جبريل الرجوب ابان كان رئيسا لجهاز الأمن الوقائي في فلسطين يدرك تماما أن كل ما هو مشين ممكن أن يصدر عنه ببساطه، ودون أن ينظر من حواليه، فلا أمر يخجل منه هذا الرجوب.

في عام 2002، إبان كان الرجوب رئيسا لجهاز الأمن الوقائي سلم ثمانية من قادة كتائب عز الدين القاسام الجناح العسكري لحركة حماس إلى قوات الاحتلال الصهيوني، ليلقوا حتفهم قتلا برصاص المحتلين.

الرجوب، كان يحتجز هؤلاء القادة بمقر جهاز الامن الوقائي في مدينة رام الله، ورفض اطلاق سراحهم رغم علمه بأن قوات الاحتلال تنوي اجتياح المدينة، فلا هو أطلق سراحهم ولا هو زودهم بالسلاح ليقاوموا ويدافعوا عن انفسهم، ليتم العثور عليهم في اليوم التالي في إحدى غرف الجهاز الأمن مقتولين.

واحد كهذا، هل يتوقع أحد منه أن يتصرف بشرف؟.

وأيضا، عرف الرجوب بتنسيقه الأمني مع قوات الاحتلال ابان كان جنرالا بالأجهزة الأمنية الفلسطينية، وهو الذي يشاع أنه تربطه علاقات ببعض الاسرائيليين، هل ممكن أن يتوقع منه أحد أن ينسلخ من جلده.

بعد أن أحيل على التقاعد اختار بوابة اتحاد كرة القدم ليمارس فساده وتخاذله واساءاته للشعب الفلسطيني، واختاره بحثا عن دور وسلطة وجاه ومال، وهناك من يتحدث عن صفقة عقدها الرجوب من اجل سحب طلب تجميد الاتحاد الاسرائيلي المتهم بالعنصرية.

فأي ثمن قبضه الرجوب نظير سحب الطلب الفلسطيني؟، ومن يقف خلفه ليظهره بهذه الصورة التي ظهر فيها ابان الاقتراع لانتخاب رئيس الفيفا؟.

عموما، الرجل لا يستغرب منه أي شيء يفعله، فليس هناك أكثر من تسليم ثمانية مقاومين للاحتلال لكي يقتلهم، لكن ما يجب التنبيه عليه أن الرجوب لا يمثل الشعب الفلسطيني وليس هو عنوان النضال، بل على العكس هو عنوان للخيانة والعمالة لا اكثر.

الرجوب منبوذ من كل الفلسطينيين في الداخل والشتات، كما هو منبوذ عند غيرهم.