لتمتص غضب المرأة فقط أخبرها كم هي جميلة في قمة غضبها وستهدأ

هاشتاغ مع هنا الخطيب

* على هاشتاغ # كيف_تمتص_غضب_المرأه

*  بطاقة صراف ونزلة عالسوق كفيلة بانهاء اي خلاف

الأنباط

رجال ابتدعوا طرقا عديدة لمحاولة فهم المرأة، كان اخرها تساؤلاتهم عن الوسيلة المثلى لامتصاص غضبهن، وعادة ما يتوقع الكثير من الرجال ان المال والسوق والمشتريات قد يطفأ غضب النساء، لكن قامت الكثيرات بتصحيح هذه المعتقدات الخاطئة ومنهن من ايدها على رأيهن " اللي منو احسن منو".

وغرد رعد على هاشتاغ كيف تمتص غضب المرأة " اعطيها بطاقة صراف ونزلة عالسوق كفيلة بانهاء اي خلاف"، وجرير يقول " سويلها اللي بدها اياه واخلص"، وتركي " تعوضها بليله عن ألف ليله وليله"، ومحمد " الكلمة الطيبة لها أثر كبير ياليت نساء ورجال يفهمون هالشي".

وليلى تغرد " مثل عليها وسوي نفسك دوخت او جتك سكته قلبيه"، وصالح يضيف " ذكرها مالم تكن معجب بها لما استمريت معها إلى الآن !! وتذكر دائما".. قول الرسول عليه الصلاة والسلام "رفقا بالقوارير"، حلفاء المطر يقول " السوق ولو فيه تخفيضات يكتمل الفرح بدرا ثواني بس وتلقاها فراشة على كتفك من الرضا".

اما سالي فقالت " الستات تديهم حب يملولك الدنيا سعادة"، واريام تشارك " بالكلمه الطيبه والابتسامه الحلوه"، وبتول تقول " سوي نفسك مركز في اللي تقوله ولا تقاطعها ومتى ما ارتاحت وهديت ابدأ معاها النقاش"، وعبدالله يرى ان " تبقى مطالب الزوجة فيما لو كانت هي الغاضبة أكثر من وجهة نظري فيما لو كانت الغاضبة أم أو أخت أو بنت فالزوجة قد تطلب سفر".

واسماء الخليل ترى بأنه على الرجل " دعها تقول لك كل شئ بالتفصيل وتكلم عن جمالها قائلا "أنت تبدين جميلة جدا" واعتذر قائلا " آسف انا المخطئ في كل شيء"، عيسى " اشتيرلها دهب"، ومراد يغرد " متحاولش لانهم كائنات غير قابلة للإمتصاص".

وعلي يقول " اذا كانت زعلانة احكيلها وهي زعلانة تعالي ناخد سيلفي"، وبراء " اعطها قدحا من الفلوس وقل لها اذهبي للتسوق"، و" متطلبات الرضا تختلف حسب عمر المرأة وقرابتها بك فالأم قد يرضيها الإعتذار وقبلة على رأسها بينما البنت جهاز موبايل مثلا".

اما احمد فوجه نصيحة للمرأة" عزيزتي المراءة خليك حكيمة وسنعة ولاترضي الا ب٥٠٠٠ولا لكزس عشان يتوب يزعلك"، وبندر يقول " المرأة كائن رقيق تفرحه : كلمة حلوة .. ابتسامة .. هدية بسيطة وردة مثلاً"، و" المرأة اكثر ميلاً للتنازل والتضحية من الرجل".

ومحمد العراقي يغرد " حياة الرجل الطموح و حياة المرأة الرجل"، وريما " إسمعها حتى تنتهي من الكلام فإن كنت ظالما فأعتذر وإن كنت مظلوما فأبتسم وإن كانت ظالمة فلا تعين الشيطان عليها وأدع لها"، ومحمود يشارك " اعملها العشا واعمل جو جميل واعتذر وقبل جبينها".

" احكيلها كأنت نحفانة على طول بتهدى" هكذا غرد مؤمن، وجميل " وهي معصبة ومنرفزة احكيلها يي ضعفانة حبيبتي استمري على الروجيم وبجد حليانة طبعا هيا اﻻن وصلت دول عدم اﻻنحياز".