• رصدت عين "لا تحكي لحدا" أمس رئيس وزراء سابق و10 أعيان مع رجلي اعمال في أحد مطاعم عمان الغربية الراقية على مأدبة غداء حيث كانت تحيط بهم حراسة مشددة خوفا من التصوير، على ما يبدو، وحسب مشاهدات "لا تحكي لحدا" جرى التوقيع على عدة أوراق وبملفات حملت اللون الأزرق والأخضر، دون أن تتمكن "لا تحكي لحدا" من معرفة ماهية الأوراق، هل هي استثمارات ومصالح مشتركة أم صفقات مشروعة؟ • صحفي ومستشار إعلامي لأكثر من شركة يدعي أنه يعامل بامتياز كبير لدى المؤسسات الرسمية. الصحفي استعرض مؤخرا أمام زملاء له أنه لم يسجل لحضور منتدى دافس في البحر الميت بل إن جهة رسمية هي من أحضرت له ولسيارته تصريحا لحضور فعاليات الملتقى. • المدير الالماني الجديد في الملكية الأردنية تدور حوله علامات استفهام كبيرة من ناحية أنه أفشل شركات كان قد عمل بها، هذه ملاحظة نضعها أمام الحكومة ورئاسة مجلس إدارة الملكية للتحقق منها أو الرد عليها. • صحافيون اشتكوا من أنهم حصلوا على موافقة لحضور أعمال ملتقى دافس لكنهم تفاجأوا في وقت لاحق بإيميلات تعتذر منهم عن حضورهم الملتقى ولأسباب مختلفة. • مخالفات السير الغيابية لا تزال تشكل احتجاجا لدى الكثيرين الذين يقولون إن هناك مخالفات كيدية فيما آخرون يظنون أن لدى بعض المدنيين دفاتر مخالفات يحررون بواسطتها مخالفات، ما حقيقة ذلك؟ سؤال نضعه أمام إدارة السير.

لا تحكي لحدارصدت عين "لا تحكي لحدا" أمس رئيس وزراء سابق و10 أعيان مع رجلي اعمال في أحد مطاعم عمان الغربية الراقية على مأدبة غداء حيث كانت تحيط بهم حراسة مشددة خوفا من التصوير، على ما يبدو، وحسب مشاهدا

المزيد

· علم دولة الاحتلال الاسرائيلي الذي ظهر في فعالية طلابية بالجامعة الاردنية لم يكن من يجلس خلفه اسرائيلي بل كان طالبا اردنيا، حيث كانت الفعالية محاكاة لاجتماعات مجلس الامم المتحدة. لكن مختصون حذروا في وقت سابق من مثل هذه المحاكاة داعين الى عدم وضع علم الدولة العبرية حتى لا ياخذ منحى اخر وحتى لا يكون سببا للتطبيع مع الاحتلال.

المزيد

· علمت "لا تحكي لحدا" أن أنصار نادي سحاب رصدوا مبلغا يصل إلى اكثر من 80 الف دينار كمكافأة للفريق الكروي اذا فاز على نادي الفيصلي في المبارة المنتظرة من الاسبوع الاخير من دوري المحترفين، حيث يضمن لهم الفوز البقاء في دوري المحترفين، في حين أن فوز الفيصلي في المباراة من شأنه أن يمنحه لقب الدوري.

المزيد

· علمت "لا تحكي لحدا" أن أمانة عمان أغلقت شارعا أمام السيارات وجعلته في مسرب واحد بعد ان كان في مسربين وذلك ارضاء لمول شهير في شارع الجاردنز. الشارع الخلفي للمول كان يشكل اختناقات مرورية كبيرة بسبب سيارات تنزيل وتحميل البضائع، وبعد ان اصبح في مسرب واحد شوهدت دراجة سير يخالف قائدها السيارات التي تسير في الاتجاه الممنوع.

المزيد