سامر عبد الدايم يكتب:د.صــالح الخرابشه .. كان الله في عونك

{clean_title}
الأنباط -
الأنباط -د.صــالح الخرابشه .. كان الله في عونك

كان الله في عون وزير البيئة ووزير الزراعة المكلف الدكتور صالح الخرابشه، فقد تولى حقيبتين ثقيلتين بالفعل، وزارة البيئة ووزارة الزراعة وهو ما يدفعنا للتساؤل: كيف سيغير الوزير من الآليات المتبعة داخل كل وزارة بحيث يحقق ما يتطلع إليه المواطن بصفة خاصة والدولة على وجه العموم؟

لا شك في أن الوزير قد وضع لها من الخطط والإجراءات التنفيذية بما يضمن - بعد توفيق الله - تحقيقه، خاصة أن الوطن يمر بمرحلة صعبة في ظل جائحة كورونا ، وهو ما يتطلب مساعدة وتعاون من قبل الإدارات الداخلية في كل وزارة.

في هذه الزاوية سوف أتحدث عن دور بعض الإدارات في (وزارة البيئة) والتي اصبحت الان مسؤوليات البيئة الى جانب الزراعة كبيره جدا، وعلى الجميع المساندة والمساعدة ، ودور المديريات البيئية يجب ان يكون واضح وفق خطط يتم الإعلان عنها والالتزام بتقديم كل ما هو مفيد ويساهم في اطلاع المواطن الاردني على الواقع البيئي عبر مختلف قنوات التواصل الاجتماعي، والتي يجب أن تواكب مجريات الأحداث باستمرار.. ولا يخفى على الجميع أهمية (تويتر) في التواصل مع المستفيدين والتعاطي مع البلاغات والشكاوى ونشر الأخبار الهامة للمواطنين. فلا يعقل ان تكون هذه المنصات معطلة أو متأخرة في نقل الأحداث ؟! على سبيل المثال: منصة (تويتر) في وزارة البيئة أخر أخبارها هي كلمة معالي الوزير بمناسبة يوم البيئة العالمي بتاريخ 2020/6/2م ؟! ..

كما أن الغريب الوزارة لديها موقعين على نفس المنصة ومربوطة بموقع الوزارة الرسمي ؟!

نطالب جميع الإدارات بالعمل والتعاون، وإلا كيف يحق لنا أن نطالب معالي الدكتور صالح الخرابشه بأن ينجز ويبدع أو يؤثر إيجابا في وزارة البيئة، والظروف تجري في الاتجاه المعاكس لها، ( ألقاه في اليم مكتوف اليدين وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء) ..

أتمنى ألا يتحسس البعض من نقدي، فلا أرغب إلا في تسليط الضوء على مكامن الخلل لتداركها والعمل على إصلاحها، ولا أشكك بالنوايا الطيبة لأغلب العاملين في وزارة البيئة ، فهم من أصحاب الخبرة والمختصين في مختلف القطاعات البيئية.

ولا شيء في أيدينا سوى أن نقول : كان الله في عونك يا دكتور صالح الخرابشة على تحمل الأمانة ، ونقول "للمعنيين" لا تلحقوا بنا لومكم عندما تلمسون جهل الأجيال القادمة .

سامر نايف عبد الدايم
 
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الأنباط © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الأنباط )